الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حروب الردة
الإثنين 29 أغسطس - 10:49 من طرف baroun

» حروب الردة
الإثنين 29 أغسطس - 10:48 من طرف baroun

» بارون احتاجك
الثلاثاء 23 يونيو - 11:38 من طرف baroun

» موقع أصيل........دعـــوة للزيارة
الثلاثاء 23 يونيو - 9:32 من طرف ASSIL

» baroun pliiz
الخميس 19 مارس - 0:23 من طرف baroun

» حلويات سهلة جدااااااااااا وغير مكلفة للضيف المفاجئ
الثلاثاء 17 مارس - 18:04 من طرف زائر

»  اكلة رائعة و شهية
الثلاثاء 24 فبراير - 19:19 من طرف فتيحة مرابط

» الاكلات المفضلة لولاية البيض
السبت 27 ديسمبر - 20:43 من طرف amal msiliya

» ارجوكم خاصة بارون استاد الفيزياء اريد اختبار الفيزياء ارجوكم المخنصييين في الفيــــزياء
الخميس 27 فبراير - 6:01 من طرف baroun

» الترقية في الدرجات
الثلاثاء 18 فبراير - 18:25 من طرف كريمان

» الدارة الكهربائية المستقصرة
الخميس 6 فبراير - 14:10 من طرف zaki32

» من فضلك ادخل ولا تبخل ان كنت مسلما حقا ادخل ولا تبخل علي ارجوك بليززززززززززززززززززززززز
الإثنين 3 فبراير - 15:48 من طرف زائر

» من فضلكم من ينشا لي فيس بوووك بليزززززز
الأحد 2 فبراير - 12:15 من طرف زائر

» من فضلكم ادخلواا وترحمو عليه
الثلاثاء 21 يناير - 15:06 من طرف baroun

» عمي بربوشة الطاهي المميز
الإثنين 13 يناير - 5:40 من طرف baroun

» عمي حميش...
الأربعاء 8 يناير - 14:45 من طرف amani32

» السي بوحصيدة
الأربعاء 8 يناير - 14:41 من طرف amani32

» هل تريد الربح 100/100 مضمونة يلاااااااااا ادخل
الجمعة 3 يناير - 14:00 من طرف زائر

» مواضيع و حلول (امتحانات مهنية) مسابقات 8 و 9 ديسمبر 2013 الخاصة بالأسلاك و الرتب التالية :ـ 1. مفتش التعليم الابتدائي مواد و إدارة 2. مدير متوسطة 3. مدير ابتدائية
الجمعة 20 ديسمبر - 16:11 من طرف baroun

» خبراء الكمبيوتر مساعدة
الثلاثاء 3 ديسمبر - 19:32 من طرف baroun

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
baroun
 
om nadjmeddine
 
karim.32
 
sal_el
 
رميصاء
 
سوسو 19
 
دمعة حزن
 
3afan
 
ziyani
 
imane
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 80 بتاريخ الإثنين 5 نوفمبر - 18:15

شاطر | 
 

 أريـد أن أتـزوج بأخـرى !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
om nadjmeddine
مستشارة مدير المنتدى
مستشارة مدير المنتدى
avatar

الوسام :

انثى
عدد المساهمات : 1863
نقاط : 6524
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 30
الموقع : http://www.elbayadh.my-goo.com

مُساهمةموضوع: أريـد أن أتـزوج بأخـرى !   السبت 20 أغسطس - 12:23

أريـد أن أتـزوج بأخـرى !

هذة قصة قرأتها من موقع عمرو خالد أعجبتني جداً

وأحببت مشاركتكم إياها تقول القصة :

أحمد: حياة لا تطاق ، يجب علي أن أبحث عن حل لحياتنا،

لن أعود هذه الليلة وسأبيت عند صاحبي.

زينب: أنا التي لم تعد تطيق إهمالك وانتقاداتك ،

لا تعد ..سنرتاح منك .

خرج أحمد من بيته صباحاً بعد مشاجرته مع زوجته التي باتت شبه يومية ،

وهو يفكّر في حلّ جذري لما أسماه مشكلة عمره ،

ومضى في طريقه إلى عمله يفكر ويخطط ،

إحدى عشرة سنة وأنا أعيش الذلّ بشتى أنواعه، الحياة باتت لا تطاق

،ولكن..الأولاد.. ماذا سيحل بهم؟

أفضل حل هو الزواج بأخرى، إنسانة تفهمني وتروق لي ،
إن نظرت إليها سرتني. وراقت له الفكرة ،
فصار يفكر في الأنسب والأفضل ،
وبدأ يستعرض أسماء النساء اللاتي يعرفهن ،وتوقف عند مها،
آه لو لم تكن متزوجة وممن؟ من زميلي سامي الذي يعمل معي في نفس المكتب،
مها زميلة له في العمل ،جميلة أنيقة ،لا يمل من النظر إليها،
لم يرها منذ انتظامها في العمل معهم إلا وهي على أجمل صورة.

نعم هكذا تكون النساء وإلا فلا،
ليست كزوجتي زينب، التي لا تفوح منها إلا رائحة البصل والثوم
ولا أراها إلا منفوشة الشعر بلباس المطبخ، آه من حياتي ما أتعسها.

ودخل أحمد المكتب وهو يدندن بأغنية خطرت على باله:
(بدي جيب عليك ضرة...العيشة معك صارت مرة...بدي جدد شبابي...
واتزوج تاني مرة وتالت مرة ورابع مرة )
وبينما هو كذلك إذ لفت انتباهه زميله سامي ،
وقد إكفهر وجهه وظهر العبوس على محياه،
قطع أحمد دندنته واقترب من سامي يسأله عن مصابه.

ولم يكن يتصور الإجابة: أخبره سامي أنه كان في المحكمة الشرعية
حيث طلق زوجته مها...
مها !! أزوجة مثل مها تطلق؟ ولم؟ الناس يحسدونك يا سامي على هكذا زوجة،
أخفى أحمد استغرابه وسأله عن السبب،
وكان الرد صدمة ثانية أذهلته.

سامي: ما عدت أستطيع الحياة معها، إنسانة باردة لا عواطف عندها،
لا يهمها إلا مظهرها الخارجي وكيف سيراها الناس،
جميلة أنيقة نعم ولكن لغيري وليس لي وأنا أدفع الثمن،
تتساءل كيف؟ طبعاً من لم يعش المأساة لا يستطيع أن يتصور مدى محنتي،
جميلتنا لا ترضى بدخول المطبخ خوفاً على أظافرها الطويلة ويديها الناعمتين،
ًوطبعاً كل طعامنا نشتريه جاهزا،

أما تنظيف البيت فلا علاقة لها به،
كل هذا قد أرضى به وأصبر عليه ولكن...
تصور في المساء تضع على وجهها أطناناً من الكريمات،
منها لإنعاش الوجه ومنها للتبييض ومنها ومنها ..
هذا غير شعرها الذي لا يظهر منه إلا الدبابيس
منذرة بخطر الإقتراب أو اللمس.

راتبها يضيع كله على جمالها وأناقتها وراتبي يضيع بين الطعام الجاهز والخادمة،
وأخيراً قررت وضع حد لهذه المأساة وانتهى الأمر وتطلقنا.

يا إلهي ..كيف كنت أعمى حينما فكرت بالزواج ثانية؟!! بواحدة مثلها...
لا ..لا..علي إعادة التفكير واختيار زوجة تناسبني أكثر.. فأنا تعبت ..
وأريد من تفهمني..أريد إنسانة تجلس معي نتكلم ونتناقش، متعلمة ومثقفة،
نعم هذه هي ضالتي.

وفي طريق عودته إلى البيت صار يفكر بالنساء المثقفات اللاتي تعرف عليهن،
وقفزت إلى فكره رندى. يا الله..كيف نسيتها؟
رندى صديقة أختي، ذات الثقافة العالية والشخصية الفذّة،
كثيراً ما كنّا نتناقش حول مواضيع مهمّة، وكم كنت أطرب لآرائها،
تُرى...أتراها ما زالت من غير زواج؟
كم سأكون محظوظاً لو كانت الإجابة نعم.

بسرعة يا أحمد خير البر عاجله ،هاك الهاتف واتصل بأختك واسألها عنها،
اتصل أحمد بأخته وبعد السلام سألها عن رندى وعن أخبارها،
أجابته أخته باستغراب: يا سبحان الله، ما الذي جعلك تتذكرها؟
مسكينة...تزوجت وتطلقت...لم تبق مع زوجها أكثر من شهرين،
لكن معه حق..من يستطيع تحمّل زوجة تناقشه بكل شيء،
ولا تقتنع برأيه إلا بعد أن تعلّ قلبه، غير هذا ،
فهي تظن انّها الوحيدة التي تفهم،
حياة متعبة، فكان لا بدّ من الطلاق،
وهي الآن تحضّر لنيل شهادة الدكتوراه للمرّة الثانية.

ما هذا النهار يا أحمد..؟
هل تريد زوجة تناقشك في كلّ صغيرة وكبيرة؟
الله المستعان...ما العمل الآن؟
أوقف أحمد سيارته قرب شاطئ البحر وجلس يراقب الصيادين
وهم يعملون في سكون وصبر، وداهمته صورة زينب زوجته،
مرة وهي تحضر له الطعام، وأخرى وهي توقظه لصلاة الفجر،
وتذكرها في أيام زواجهما الأولى كيف كانت زهرة يافعة،
لماذا تغيرت يا زينب؟
كم كنا نشعر بالسعادة، تذكر سهراتهما معاً،
ورنت في أذنيه ضحكاتها الخجولة ، ورفرف قلبه،
هو أحبها كثيراً، لا بل ما زال يحبها، هي رفيقة دربه،
تحملته أيام كان موظفاً بسيطاً، سهرت لينام، وتعبت ليرتاح،
ماذا جرى لهما؟ أين حياتهما السابقة وسعادتهما؟
لماذا يا زينب تغيرت؟
وأنت يا أحمد؟ ألم تتغير؟

ألم تنشغل عنها بأمور الدنيا وبأصدقائك،
ولم يكن ينقصك إلا هذا الحاسوب الذي بتّ لا تفارقه في ساعات فراغك...
أين كلامك الجميل معها؟
متى آخر مرّة سهرت معها؟
لا..لا تتحجّج بأنك كلما طلبت منها السهر أجابتك أنّها تعبة ،
فكّر أنت متى تأتيها لتسهر معها؟

أليس بعد أن تكون صرفت جلّ الليل إما في مخابراتك الهاتفية مع أصدقائك،
هذه المخابرات التي تكاد لا تنتهي،
أو في استخدامك للحاسوب.
طبعاً وهذه المسكينة هل ستظلّ تنتظرك حتى تنتهي من كل هذا
لتطالبها بالسهر والدردشة وغيرهما،
متى آخر مرّة قدمت لها هدية جميلة؟؟
طبعا لا تتذكّر ..فالحادثة مرت عليها سنوات وسنوات.

إصح يا أحمد من غفلتك وتأكّد أنّ الله تعالى قد أنعم عليك بزوجة طيّبة حنون،
لا يغرنّك الجمال الخارجي الزائف،
جمال الروح هو المقصد والمطلب وأنت عندك هذا الجمال
لكنك أغمضت الطرف عنه،
وبعد ساعة كان أحمد يفتح باب بيته ليقابله وجه زوجته
الذي ظهر عليه القلق الشديد والخوف من أن يكون مريضاً،
فليس من عادته أن يعود في هذا الوقت،

اقترب أحمد منها قائلاً وهو يبتسم:
معك عشر دقائق لتغيري لباسك وتتزيني،
أسرعت زينب والفرحة تغمر قلبها،
هذا هو زوجها الحبيب عاد من جديد،
لم يستغرق ما طلبه منها وقتاً طويلاً،
فالفرحة كانت كعصا سحرية حولتها إلى أميرة جميلة،
ولم تكن بحاجة إلى استخدام مساحيق التجميل وإلى أطنان الكريمات،
فكلمة حلوة من زوجها كانت لتفعل أكثر مما تفعله كل أنواع التزيين في العالم...

جلست أمامه والسعادة تزين ملامحها، نظر إليها وأطال النظر ....
كم هي رقيقة وجميلة، ما أغباني ..
كيف كنت سأكسر قلباً أبيضاً كقلبها،
وقدّم إليها علبة صغيرة من مخمل أحمر،
فتحته بيدين ترتجفان ، خاتم ذهبي ...ومعه بطاقة كتب عليها:
زوجتي وأم أولادي الحبيبة...
أحببت أن اقدّم لك هذه الهدية تعبيراً عن حبي العميق وتقديراً لتعبك معنا،
فلولاك ما كان ليقف بيتي وتنتصب حياتي...
أنت عبير الحياة وسحرها، ولا غنى لنا عنك...
ملاحظة: أريد دائماً لعينيّ أن تراك على الصورة التي أنت عليها الآن...
ودمت لزوجك الذي لن يفكر بغيرك أبداً:
أحمد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elbayadh.my-goo.com
chikh

avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 67
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: أريـد أن أتـزوج بأخـرى !   الأربعاء 31 أغسطس - 11:31

شاف القافلة قاس القيز هذه هي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cherifi okkacha

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: أريـد أن أتـزوج بأخـرى !   الأحد 29 أبريل - 22:14

§¤ بنت الباديه ¤§ كتب:

أريـد أن أتـزوج بأخـرى !

هذة قصة قرأتها من موقع عمرو خالد أعجبتني جداً

وأحببت مشاركتكم إياها تقول القصة :

أحمد: حياة لا تطاق ، يجب علي أن أبحث عن حل لحياتنا،

لن أعود هذه الليلة وسأبيت عند صاحبي.

زينب: أنا التي لم تعد تطيق إهمالك وانتقاداتك ،

لا تعد ..سنرتاح منك .

خرج أحمد من بيته صباحاً بعد مشاجرته مع زوجته التي باتت شبه يومية ،

وهو يفكّر في حلّ جذري لما أسماه مشكلة عمره ،

ومضى في طريقه إلى عمله يفكر ويخطط ،

إحدى عشرة سنة وأنا أعيش الذلّ بشتى أنواعه، الحياة باتت لا تطاق

،ولكن..الأولاد.. ماذا سيحل بهم؟

أفضل حل هو الزواج بأخرى، إنسانة تفهمني وتروق لي ،
إن نظرت إليها سرتني. وراقت له الفكرة ،
فصار يفكر في الأنسب والأفضل ،
وبدأ يستعرض أسماء النساء اللاتي يعرفهن ،وتوقف عند مها،
آه لو لم تكن متزوجة وممن؟ من زميلي سامي الذي يعمل معي في نفس المكتب،
مها زميلة له في العمل ،جميلة أنيقة ،لا يمل من النظر إليها،
لم يرها منذ انتظامها في العمل معهم إلا وهي على أجمل صورة.

نعم هكذا تكون النساء وإلا فلا،
ليست كزوجتي زينب، التي لا تفوح منها إلا رائحة البصل والثوم
ولا أراها إلا منفوشة الشعر بلباس المطبخ، آه من حياتي ما أتعسها.

ودخل أحمد المكتب وهو يدندن بأغنية خطرت على باله:
(بدي جيب عليك ضرة...العيشة معك صارت مرة...بدي جدد شبابي...
واتزوج تاني مرة وتالت مرة ورابع مرة )
وبينما هو كذلك إذ لفت انتباهه زميله سامي ،
وقد إكفهر وجهه وظهر العبوس على محياه،
قطع أحمد دندنته واقترب من سامي يسأله عن مصابه.

ولم يكن يتصور الإجابة: أخبره سامي أنه كان في المحكمة الشرعية
حيث طلق زوجته مها...
مها !! أزوجة مثل مها تطلق؟ ولم؟ الناس يحسدونك يا سامي على هكذا زوجة،
أخفى أحمد استغرابه وسأله عن السبب،
وكان الرد صدمة ثانية أذهلته.

سامي: ما عدت أستطيع الحياة معها، إنسانة باردة لا عواطف عندها،
لا يهمها إلا مظهرها الخارجي وكيف سيراها الناس،
جميلة أنيقة نعم ولكن لغيري وليس لي وأنا أدفع الثمن،
تتساءل كيف؟ طبعاً من لم يعش المأساة لا يستطيع أن يتصور مدى محنتي،
جميلتنا لا ترضى بدخول المطبخ خوفاً على أظافرها الطويلة ويديها الناعمتين،
ًوطبعاً كل طعامنا نشتريه جاهزا،

أما تنظيف البيت فلا علاقة لها به،
كل هذا قد أرضى به وأصبر عليه ولكن...
تصور في المساء تضع على وجهها أطناناً من الكريمات،
منها لإنعاش الوجه ومنها للتبييض ومنها ومنها ..
هذا غير شعرها الذي لا يظهر منه إلا الدبابيس
منذرة بخطر الإقتراب أو اللمس.

راتبها يضيع كله على جمالها وأناقتها وراتبي يضيع بين الطعام الجاهز والخادمة،
وأخيراً قررت وضع حد لهذه المأساة وانتهى الأمر وتطلقنا.

يا إلهي ..كيف كنت أعمى حينما فكرت بالزواج ثانية؟!! بواحدة مثلها...
لا ..لا..علي إعادة التفكير واختيار زوجة تناسبني أكثر.. فأنا تعبت ..
وأريد من تفهمني..أريد إنسانة تجلس معي نتكلم ونتناقش، متعلمة ومثقفة،
نعم هذه هي ضالتي.

وفي طريق عودته إلى البيت صار يفكر بالنساء المثقفات اللاتي تعرف عليهن،
وقفزت إلى فكره رندى. يا الله..كيف نسيتها؟
رندى صديقة أختي، ذات الثقافة العالية والشخصية الفذّة،
كثيراً ما كنّا نتناقش حول مواضيع مهمّة، وكم كنت أطرب لآرائها،
تُرى...أتراها ما زالت من غير زواج؟
كم سأكون محظوظاً لو كانت الإجابة نعم.

بسرعة يا أحمد خير البر عاجله ،هاك الهاتف واتصل بأختك واسألها عنها،
اتصل أحمد بأخته وبعد السلام سألها عن رندى وعن أخبارها،
أجابته أخته باستغراب: يا سبحان الله، ما الذي جعلك تتذكرها؟
مسكينة...تزوجت وتطلقت...لم تبق مع زوجها أكثر من شهرين،
لكن معه حق..من يستطيع تحمّل زوجة تناقشه بكل شيء،
ولا تقتنع برأيه إلا بعد أن تعلّ قلبه، غير هذا ،
فهي تظن انّها الوحيدة التي تفهم،
حياة متعبة، فكان لا بدّ من الطلاق،
وهي الآن تحضّر لنيل شهادة الدكتوراه للمرّة الثانية.

ما هذا النهار يا أحمد..؟
هل تريد زوجة تناقشك في كلّ صغيرة وكبيرة؟
الله المستعان...ما العمل الآن؟
أوقف أحمد سيارته قرب شاطئ البحر وجلس يراقب الصيادين
وهم يعملون في سكون وصبر، وداهمته صورة زينب زوجته،
مرة وهي تحضر له الطعام، وأخرى وهي توقظه لصلاة الفجر،
وتذكرها في أيام زواجهما الأولى كيف كانت زهرة يافعة،
لماذا تغيرت يا زينب؟
كم كنا نشعر بالسعادة، تذكر سهراتهما معاً،
ورنت في أذنيه ضحكاتها الخجولة ، ورفرف قلبه،
هو أحبها كثيراً، لا بل ما زال يحبها، هي رفيقة دربه،
تحملته أيام كان موظفاً بسيطاً، سهرت لينام، وتعبت ليرتاح،
ماذا جرى لهما؟ أين حياتهما السابقة وسعادتهما؟
لماذا يا زينب تغيرت؟
وأنت يا أحمد؟ ألم تتغير؟

ألم تنشغل عنها بأمور الدنيا وبأصدقائك،
ولم يكن ينقصك إلا هذا الحاسوب الذي بتّ لا تفارقه في ساعات فراغك...
أين كلامك الجميل معها؟
متى آخر مرّة سهرت معها؟
لا..لا تتحجّج بأنك كلما طلبت منها السهر أجابتك أنّها تعبة ،
فكّر أنت متى تأتيها لتسهر معها؟

أليس بعد أن تكون صرفت جلّ الليل إما في مخابراتك الهاتفية مع أصدقائك،
هذه المخابرات التي تكاد لا تنتهي،
أو في استخدامك للحاسوب.
طبعاً وهذه المسكينة هل ستظلّ تنتظرك حتى تنتهي من كل هذا
لتطالبها بالسهر والدردشة وغيرهما،
متى آخر مرّة قدمت لها هدية جميلة؟؟
طبعا لا تتذكّر ..فالحادثة مرت عليها سنوات وسنوات.

إصح يا أحمد من غفلتك وتأكّد أنّ الله تعالى قد أنعم عليك بزوجة طيّبة حنون،
لا يغرنّك الجمال الخارجي الزائف،
جمال الروح هو المقصد والمطلب وأنت عندك هذا الجمال
لكنك أغمضت الطرف عنه،
وبعد ساعة كان أحمد يفتح باب بيته ليقابله وجه زوجته
الذي ظهر عليه القلق الشديد والخوف من أن يكون مريضاً،
فليس من عادته أن يعود في هذا الوقت،

اقترب أحمد منها قائلاً وهو يبتسم:
معك عشر دقائق لتغيري لباسك وتتزيني،
أسرعت زينب والفرحة تغمر قلبها،
هذا هو زوجها الحبيب عاد من جديد،
لم يستغرق ما طلبه منها وقتاً طويلاً،
فالفرحة كانت كعصا سحرية حولتها إلى أميرة جميلة،
ولم تكن بحاجة إلى استخدام مساحيق التجميل وإلى أطنان الكريمات،
فكلمة حلوة من زوجها كانت لتفعل أكثر مما تفعله كل أنواع التزيين في العالم...

جلست أمامه والسعادة تزين ملامحها، نظر إليها وأطال النظر ....
كم هي رقيقة وجميلة، ما أغباني ..
كيف كنت سأكسر قلباً أبيضاً كقلبها،
وقدّم إليها علبة صغيرة من مخمل أحمر،
فتحته بيدين ترتجفان ، خاتم ذهبي ...ومعه بطاقة كتب عليها:
زوجتي وأم أولادي الحبيبة...
أحببت أن اقدّم لك هذه الهدية تعبيراً عن حبي العميق وتقديراً لتعبك معنا،
فلولاك ما كان ليقف بيتي وتنتصب حياتي...
أنت عبير الحياة وسحرها، ولا غنى لنا عنك...
ملاحظة: أريد دائماً لعينيّ أن تراك على الصورة التي أنت عليها الآن...
ودمت لزوجك الذي لن يفكر بغيرك أبداً:
أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أريـد أن أتـزوج بأخـرى !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ولاية البيض :: منتديات الأسرة :: الحياة الأسرية-
انتقل الى: